Al-Tawba
Medinan Surah · 129 verses
التوبة
Al-Tawba
بَرَ
آ
ءَة
ٌۭ مّ
ِنَ
ٱ
للَّهِ وَرَسُولِهِ
ۦٓ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ عَ
ٰ
هَدتُّ
م مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
١
فَسِيحُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُر
ٍۢ و
َ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟ أَ
نَّ
كُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى
ٱ
للَّهِ ۙ وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ مُخْزِى
ٱ
لْكَ
ٰ
فِرِينَ
٢
وَأَذَ
ٰ
ن
ٌۭ مّ
ِنَ
ٱ
للَّهِ وَرَسُولِهِ
ۦٓ
إِلَى
ٱ
ل
نَّ
اسِ يَوْمَ
ٱ
لْحَجِّ
ٱ
لْأَكْبَرِ أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ بَرِ
ىٓ
ء
ٌۭ مّ
ِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُ
و
لُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُ
مْ ۖ
وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِ
ين
َ كَفَرُوا۟ بِعَذَ
ا
بٍ أَلِيمٍ
٣
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ عَ
ٰ
هَدتُّ
م مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ ثُ
مَّ
لَمْ يَ
نقُ
صُوكُمْ شَيْـٔ
ًۭا و
َلَمْ يُظَ
ٰ
هِرُ
وا
۟ عَلَيْكُمْ أَحَد
ًۭا ف
َأَتِ
مُّ
وٓ
ا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ يُحِبُّ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
٤
فَإِذَا
ٱ
نسَ
لَخَ
ٱ
لْأَشْهُرُ
ٱ
لْحُرُمُ فَ
ٱ
قْ
تُلُو
ا۟
ٱ
لْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّ
م
ُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَ
ٱ
حْصُرُوهُمْ وَ
ٱ
قْ
عُدُو
ا۟
لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد
ٍۢ ۚ
فَإِ
ن تَ
اب
ُوا۟ وَأَقَ
ام
ُوا۟
ٱ
ل
صَّلَ
و
ٰةَ وَءَاتَ
وُ
ا۟
ٱ
ل
زَّكَ
و
ٰةَ فَخَلُّ
وا
۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُ
و
رٌۭ رَّحِيمٌۭ
٥
وَإِنْ أَحَد
ٌۭ مّ
ِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
ٱ
سْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَ
ٰ
مَ
ٱ
للَّهِ ثُ
مَّ
أَ
بْ
لِغْهُ مَأْمَنَهُ
ۥ
ۚ ذَٰلِكَ بِأَ
نَّ
هُمْ قَوْ
مٌۭ ل
َّا
ي
َعْلَمُونَ
٦
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ وَعِ
ندَ
رَسُولِهِ
ۦٓ
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ عَ
ٰ
هَدتُّ
م
ْ عِ
ندَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ ۖ فَمَا
ٱ
سْتَقَ
ٰ
مُ
وا
۟ لَكُمْ فَ
ٱ
سْتَقِيمُ
وا
۟ لَهُمْ ۚ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ يُحِبُّ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
٧
كَيْفَ وَإِ
ن يَ
ظْهَرُو
ا۟
عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُو
ا۟
فِيكُمْ إِلّ
ًۭا و
َلَا ذِ
مَّ
ة
ًۭ ۚ
يُرْضُو
نَكُ
م بِأَفْ
و
َٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَ
ٰ
سِقُونَ
٨
ٱشْتَرَوْ
ا۟
بِـَٔايَ
ٰ
تِ
ٱ
للَّهِ ثَمَن
ًۭا ق
َلِيل
ًۭا ف
َصَدُّ
وا
۟ عَ
ن سَ
بِيلِهِ
ۦٓ
ۚ إِ
نَّ
هُمْ سَ
آ
ءَ مَا كَ
ان
ُوا۟
ي
َعْمَلُونَ
٩
لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلّ
ًۭا و
َلَا ذِ
مَّ
ة
ًۭ ۚ
وَ
أُ
و۟
لَٰٓئِكَ هُمُ
ٱ
لْمُعْتَدُ
و
نَ
١٠
فَإِ
ن تَ
ابُو
ا۟
وَأَقَامُو
ا۟
ٱ
ل
صَّلَ
و
ٰ
ةَ وَءَاتَوُ
ا۟
ٱ
ل
زَّكَ
و
ٰ
ةَ فَإِخْوَ
ٰ
نُكُمْ فِى
ٱ
ل
دِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ
ٱ
لْءَا
ي
َٰتِ لِقَوْ
مٍۢ
يَعْلَمُ
و
نَ
١١
وَإِ
ن نَّ
كَثُ
وٓ
ا۟
أَيْمَ
ٰ
نَهُ
م مِّ
ن
ۢ ب
َعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُو
ا۟
فِى دِينِكُمْ فَقَ
ٰ
تِلُ
وٓ
ا۟
أَئِ
مَّ
ةَ
ٱ
لْكُفْرِ ۙ إِ
نَّ
هُمْ لَ
آ
أَ
ي
ْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَ
نتَ
هُ
و
نَ
١٢
أَلَا تُقَ
ٰ
تِلُونَ قَوْم
ًۭا نّ
َكَثُ
وٓ
ا۟ أَيْمَ
ٰ
نَهُمْ وَهَ
مُّ
وا
۟ بِإِخْرَاجِ
ٱ
ل
رَّسُولِ وَهُ
م بَ
دَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِ
ن كُن
تُم مُّؤْمِنِينَ
١٣
قَ
ٰ
تِلُوهُمْ يُعَذِّ
بْ
هُمُ
ٱ
للَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَ
نصُ
رْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْم
ٍۢ مّ
ُؤْمِنِ
ي
نَ
١٤
وَيُذْهِ
بْ
غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ
ٱ
للَّهُ عَلَىٰ
مَن
يَ
شَآءُ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ عَلِ
ي
مٌ حَكِيمٌ
١٥
أَمْ حَسِ
بْ
تُمْ أَ
ن تُ
تْرَكُو
ا۟
وَلَ
مَّ
ا يَعْلَمِ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ جَ
ٰ
هَدُو
ا۟
مِ
نكُ
مْ وَلَمْ يَتَّخِذُو
ا۟
مِ
ن دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ وَلَا رَسُولِهِ
ۦ
وَلَا
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَة
ًۭ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ خَبِير
ٌۢ ب
ِمَا تَعْمَلُ
و
نَ
١٦
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَ
ن يَ
عْمُرُو
ا۟
مَسَ
ٰ
جِدَ
ٱ
للَّهِ شَ
ٰ
هِدِينَ عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِ
م بِ
ٱ
لْكُفْرِ ۚ أُ
و۟
لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَ
ٰ
لُهُمْ وَفِى
ٱ
ل
نَّ
ارِ هُمْ خَ
ٰ
لِدُ
و
نَ
١٧
إِ
نَّ
مَا يَعْمُرُ مَسَ
ٰ
جِدَ
ٱ
للَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْءَاخِرِ وَأَقَامَ
ٱ
ل
صَّلَ
و
ٰ
ةَ وَءَاتَى
ٱ
ل
زَّكَ
و
ٰ
ةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا
ٱ
للَّهَ ۖ فَعَسَ
ىٰٓ
أُ
و۟
لَٰٓئِكَ أَ
ن يَ
كُونُ
وا
۟ مِنَ
ٱ
لْمُهْتَدِ
ي
نَ
١٨
۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ
ٱ
لْحَ
آ
جِّ وَعِمَارَةَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْءَاخِرِ
و
َجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ لَا يَسْتَ
و
ُۥ
نَ
عِندَ
ٱ
للَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى
ٱ
ل
ْقَ
و
ْمَ ٱلظَّ
ٰ
لِمِينَ
١٩
ٱلَّذِينَ ءَامَنُو
ا۟
وَهَاجَرُو
ا۟
وَجَ
ٰ
هَدُو
ا۟
فِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ بِأَمْوَ
ٰ
لِهِمْ وَأَ
نفُ
سِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَ
أُ
و۟
لَٰٓئِكَ هُمُ
ٱ
لْفَ
آ
ئِزُ
و
نَ
٢٠
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُ
م بِ
رَحْمَة
ٍۢ مّ
ِنْهُ وَرِضْ
و
َٰ
نٍۢ
وَجَ
نَّ
ٰ
ت
ٍۢ لّ
َهُمْ فِيهَا نَعِي
مٌۭ م
ُّقِ
ي
مٌ
٢١
خَ
ٰ
لِدِينَ فِيهَ
آ
أَبَدًا ۚ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ عِ
ندَ
هُ
ۥٓ
أَ
جْ
رٌ عَظِ
ي
مٌۭ
٢٢
يَ
ٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُو
ا۟
لَا تَتَّخِذُ
وٓ
ا۟
ءَابَ
آ
ءَكُمْ وَإِخْوَ
ٰ
نَكُمْ أَوْلِيَ
آ
ءَ إِنِ
ٱ
سْتَحَبُّو
ا۟
ٱ
لْكُفْرَ عَلَى
ٱ
لْإِيمَ
ٰ
نِ ۚ وَ
مَن
يَتَوَلَّهُ
م
مِّ
نكُمْ فَأُ
و۟
لَٰٓئِكَ هُمُ
ٱ
ل
ظَّ
ٰ
لِمُ
و
نَ
٢٣
قُلْ إِ
ن كَ
انَ ءَابَ
آ
ؤُكُمْ وَأَ
بْ
نَ
آ
ؤُكُمْ وَإِخْوَ
ٰ
نُكُمْ وَأَزْوَ
ٰ
جُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَ
ٰ
لٌ
ٱ
قْ
تَرَفْتُمُوهَا وَتِجَ
ٰ
رَة
ٌۭ ت
َخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَ
ٰ
كِنُ تَرْضَوْنَهَ
آ
أَحَبَّ إِلَيْكُ
م مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ وَرَسُولِهِ
ۦ
وَجِهَاد
ٍۢ ف
ِى سَبِيلِهِ
ۦ
فَتَرَبَّصُ
وا
۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ
ٱ
للَّهُ بِأَمْرِهِ
ۦ
ۗ وَ
ٱ
للَّهُ لَا يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْفَ
ٰ
سِقِينَ
٢٤
لَقَ
دْ
نَصَرَكُمُ
ٱ
للَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَة
ٍۢ ۙ
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْ
نِ
عَنكُ
مْ شَ
يْـًۭٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ
٢٥
ثُ
مَّ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ سَكِينَتَهُ
ۥ
عَلَىٰ رَسُولِهِ
ۦ
وَعَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ وَأَ
نزَ
لَ جُنُود
ًۭا لّ
َمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ
ٱ
لَّذِينَ كَفَرُ
وا
۟ ۚ
و
َذَٰلِكَ جَزَ
آ
ءُ
ٱ
لْكَ
ٰ
فِرِينَ
٢٦
ثُ
مَّ
يَتُوبُ
ٱ
للَّهُ مِن
ۢ ب
َعْدِ ذَ
ٰ
لِكَ عَلَىٰ مَ
ن يَ
شَ
آ
ءُ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ غَفُور
ٌۭ رّ
َحِ
ي
مٌۭ
٢٧
يَ
ٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْمُشْرِكُونَ نَجَس
ٌۭ ف
َلَا يَ
قْ
رَبُ
وا
۟
ٱ
لْمَسْجِدَ
ٱ
لْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَ
ٰ
ذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَة
ًۭ ف
َسَوْفَ يُغْنِيكُمُ
ٱ
للَّهُ
مِن
فَضْلِهِ
ۦٓ
إِ
ن شَ
آ
ءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِ
ي
مٌ حَكِيمٌۭ
٢٨
قَ
ٰ
تِلُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِ
ٱ
للَّهِ وَلَا بِ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْءَاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ
ٱ
للَّهُ وَرَسُولُهُ
ۥ
وَلَا يَدِينُونَ دِينَ
ٱ
لْحَقِّ مِنَ
ٱ
لَّذِينَ أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ٰ
بَ حَتَّىٰ يُعْطُو
ا۟
ٱ
لْجِزْيَةَ عَ
ن يَ
د
ٍۢ و
َهُمْ صَ
ٰ
غِرُ
و
نَ
٢٩
وَقَالَتِ
ٱ
لْيَهُودُ عُزَيْرٌ
ٱ
بْ
نُ
ٱ
للَّهِ وَقَالَتِ
ٱ
ل
نَّ
صَ
ٰ
رَى
ٱ
لْمَسِيحُ
ٱ
بْ
نُ
ٱ
للَّهِ ۖ ذَ
ٰ
لِكَ قَوْلُهُ
م بِ
أَفْ
و
َٰهِهِمْ ۖ
ي
ُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ
ٱ
لَّذِينَ كَفَرُ
وا
۟
مِن
قَ
بْلُ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ
ي
ُؤْفَكُونَ
٣٠
ٱتَّخَذُ
وٓ
ا۟
أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَ
ٰ
نَهُمْ أَرْبَاب
ًۭا مّ
ِ
ن دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
لْمَسِيحَ
ٱ
بْ
نَ مَرْيَمَ وَمَ
آ
أُمِرُ
وٓ
ا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُ
وٓ
ا۟ إِلَ
ٰ
ه
ًۭا
و
َٰحِد
ًۭ
ا
ۖ
لَّ
ا
ٓ إِلَٰهَ إِلَّا هُ
و
َ ۚ سُبْحَ
ٰ
نَهُۥ عَمَّا
ي
ُشْرِكُونَ
٣١
يُرِيدُونَ أَ
ن يُ
طْ
فِـُٔو
ا۟
نُورَ
ٱ
للَّهِ بِأَفْوَ
ٰ
هِهِمْ وَيَأْبَى
ٱ
للَّهُ إِلَّ
آ
أَ
ن يُ
تِ
مَّ
نُورَهُ
ۥ
وَلَوْ كَرِهَ
ٱ
لْكَ
ٰ
فِرُ
و
نَ
٣٢
هُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَرْسَلَ رَسُولَهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْهُدَىٰ وَدِينِ
ٱ
لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ
ۥ
عَلَى
ٱ
ل
دِّينِ كُلِّهِ
ۦ
وَلَوْ كَرِهَ
ٱ
لْمُشْرِكُ
و
نَ
٣٣
۞
يَ
ٰٓأَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُ
وٓ
ا۟ إِ
نَّ
كَثِير
ًۭا مّ
ِنَ
ٱ
لْأَحْبَارِ وَ
ٱ
ل
رُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْ
و
َٰ
ل
َ
ٱ
ل
نَّ
اسِ بِ
ٱ
لْبَ
ٰ
طِلِ وَيَصُدُّو
نَ ع
َن سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَ
ا
بٍ أَلِيمٍۢ
٣٤
يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَ
نَّ
مَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَ
ٰ
ذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَ
نفُ
سِكُمْ فَذُوقُ
وا
۟ مَا كُ
نتُ
مْ تَكْنِزُ
و
نَ
٣٥
إِ
نَّ
عِدَّةَ
ٱ
ل
شُّهُورِ عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
ثْنَا عَشَرَ شَهْر
ًۭا ف
ِى كِتَ
ٰ
بِ
ٱ
للَّهِ يَوْمَ خَلَقَ
ٱ
ل
سَّمَ
ٰو
َٰتِ وَ
ٱ
لْأَرْضَ مِنْهَ
آ
أَرْبَعَةٌ حُرُ
مٌۭ
ۚ ذَ
ٰ
ل
ِكَ
ٱ
لدِّينُ
ٱ
لْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِ
نَّ
أَنفُسَكُمْ ۚ
وَ
قَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِ
ي
نَ ك
َآفَّةًۭ كَمَ
ا
يُقَٰتِلُ
ون
َكُ
مْ ك
َآفَّةًۭ ۚ
وَ
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ
ٱ
للَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ
٣٦
إِ
نَّ
مَا
ٱ
ل
نَّ
سِ
ىٓ
ءُ زِيَادَة
ٌۭ ف
ِى
ٱ
لْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ
ٱ
لَّذِينَ كَفَرُ
وا
۟ يُحِلُّ
و
نَهُۥ عَا
مًۭا
وَيُحَرِّمُ
و
نَهُۥ عَا
مًۭا ل
ِّيُوَ
اط
ِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَ
يُ
حِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُ
و
ٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى
ٱ
لْقَ
و
ْمَ ٱلْكَ
ٰ
فِرِينَ
٣٧
يَ
ٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُو
ا۟
مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ
ٱ
نفِ
رُو
ا۟
فِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
ٱ
ثَّاقَلْتُمْ إِلَى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُ
م بِ
ٱ
لْحَ
ي
َوٰةِ
ٱ
ل
دُّنْيَا مِنَ
ٱ
لْءَاخِرَةِ ۚ فَمَ
ا
مَتَٰعُ
ٱ
لْحَ
ي
َوٰةِ
ٱ
ل
دُّنْيَا فِى
ٱ
لْءَاخِرَةِ إِلَّ
ا
قَلِيلٌ
٣٨
إِلَّا تَ
نفِ
رُو
ا۟
يُعَذِّ
بْ
كُمْ عَذَابًا أَلِيم
ًۭا و
َيَسْتَ
بْ
دِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـٔ
ًۭا ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْء
ٍۢ ق
َدِيرٌ
٣٩
إِلَّا تَ
نصُ
رُوهُ فَقَ
دْ
نَصَرَهُ
ٱ
للَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ
ٱ
لَّذِينَ كَفَرُو
ا۟
ثَانِىَ
ٱ
ثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى
ٱ
لْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَ
ٰ
حِبِهِ
ۦ
لَا تَحْزَنْ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ سَكِينَتَهُ
ۥ
عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ
ۥ
بِجُ
نُودٍ
ۢ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ
ٱ
لَّذِينَ كَفَرُ
وا
۟
ٱ
ل
سُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا ۗ وَٱللَّهُ عَزِ
ي
زٌ حَكِيمٌ
٤٠
ٱ
نفِ
رُو
ا۟
خِفَاف
ًۭا و
َثِقَال
ًۭا
و
َجَٰهِدُ
وا
۟ بِأَمْ
و
َٰلِكُمْ وَأَ
نفُ
سِكُمْ فِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ ذَ
ٰ
لِكُ
مْ خَ
يْرٌۭ لَّكُ
مْ إ
ِ
ن ك
ُنتُمْ تَعْلَمُونَ
٤١
لَوْ كَانَ عَرَض
ًۭا ق
َرِيب
ًۭا و
َسَفَر
ًۭا ق
َاصِد
ًۭا لّ
َ
ٱ
تَّبَعُوكَ
و
َلَٰكِ
نۢ
بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ
ٱ
ل
شُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُو
نَ
أَنفُسَهُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَ
ٰ
ذِبُونَ
٤٢
عَفَا
ٱ
للَّهُ عَ
نكَ
لِمَ أَذِ
نتَ
لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ
ٱ
لَّذِينَ صَدَقُو
ا۟
وَتَعْلَمَ
ٱ
لْكَ
ٰ
ذِبِ
ي
نَ
٤٣
لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ
ٱ
لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْءَاخِرِ أَ
ن يُ
جَ
ٰ
هِدُو
ا۟
بِأَمْوَ
ٰ
لِهِمْ وَأَ
نفُ
سِهِمْ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ عَلِي
مٌۢ
بِ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
٤٤
إِ
نَّ
مَا يَسْتَـْٔذِنُكَ
ٱ
لَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْءَاخِرِ وَ
ٱ
رْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُ
و
نَ
٤٥
۞ وَلَوْ أَرَادُ
وا
۟
ٱ
لْخُرُوجَ لَأَعَدُّ
وا
۟ لَهُ
ۥ
عُدَّة
ًۭ
و
َلَٰكِ
ن كَ
رِهَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
نۢ
بِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ
ٱ
قْ
عُدُ
وا
۟ مَعَ
ٱ
لْقَ
ٰ
عِدِينَ
٤٦
لَوْ خَرَجُو
ا۟
فِيكُ
م مَّ
ا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَال
ًۭا و
َلَأَوْضَعُ
وا
۟ خِلَ
ٰ
لَكُمْ يَ
بْ
غُونَكُمُ
ٱ
لْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَ
مَّ
ٰ
عُونَ لَهُمْ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ عَلِي
مٌۢ
بِ
ٱ
ل
ظَّ
ٰ
لِمِينَ
٤٧
لَقَدِ
ٱ
بْ
تَغَوُ
ا۟
ٱ
لْفِتْنَةَ مِ
ن قَ
بْ
لُ وَقَلَّبُو
ا۟
لَكَ
ٱ
لْأُمُورَ حَتَّىٰ جَ
آ
ءَ
ٱ
لْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ
ٱ
للَّهِ وَهُمْ كَ
ٰ
رِهُ
و
نَ
٤٨
وَمِنْهُ
م مَّن يَ
قُولُ
ٱ
ئْذَ
ن لِّ
ى وَلَا تَفْتِ
نِّ
ىٓ
ۚ أَلَا فِى
ٱ
لْفِتْنَةِ سَقَطُ
وا
۟ ۗ وَإِ
نَّ
جَهَنَّمَ لَ
مُحِ
يطَةٌۢ بِ
ٱ
لْكَ
ٰ
فِرِينَ
٤٩
إِ
ن تُ
صِ
بْ
كَ حَسَنَة
ٌۭ ت
َسُؤْهُمْ ۖ وَإِ
ن تُ
صِ
بْ
كَ مُصِيبَة
ٌۭ ي
َقُ
ول
ُوا۟
قَ
دْ أَخَذْنَ
آ
أَمْرَ
نَا
مِن
قَ
بْلُ وَيَتَ
وَ
لَّوا۟ وَّهُمْ فَرِحُ
و
نَ
٥٠
قُل لَّ
ن يُ
صِيبَنَ
آ
إِلَّا مَا كَتَبَ
ٱ
للَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَى
ٰ
نَا ۚ وَعَلَى
ٱ
للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱ
لْمُؤْمِنُ
و
نَ
٥١
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَ
آ
إِلَّ
آ
إِحْدَى
ٱ
لْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَ
ن يُ
صِيبَكُمُ
ٱ
للَّهُ بِعَذَاب
ٍۢ مّ
ِ
نْ
عِندِهِ
ۦٓ
أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُ
وٓ
ا۟ إِنَّا
مَعَك
ُم مُّتَرَبِّصُونَ
٥٢
قُلْ أَ
نفِ
قُو
ا۟
طَوْعًا أَوْ كَرْه
ًۭا لّ
َ
ن يُ
تَقَبَّلَ
مِن
كُمْ ۖ إِ
نَّ
كُ
مْ
كُنتُمْ قَوْ
مًۭ
ا
فَ
ٰ
سِقِينَ
٥٣
وَمَا مَنَعَهُمْ أَ
ن تُ
قْ
بَلَ مِنْهُمْ نَفَقَ
ٰ
تُهُمْ إِلَّ
آ
أَ
نَّ
هُمْ كَفَرُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ وَبِرَسُولِهِ
ۦ
وَلَا يَأْتُونَ
ٱ
ل
صَّلَ
و
ٰ
ةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُ
نفِ
قُونَ إِلَّا وَهُمْ كَ
ٰ
رِهُ
و
نَ
٥٤
فَلَا تُعْجِ
بْ
كَ أَمْوَ
ٰ
لُهُمْ وَلَ
آ
أَوْلَ
ٰ
دُهُمْ ۚ إِ
نَّ
مَا يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ لِيُعَذِّبَهُ
م بِ
هَا فِى
ٱ
لْحَ
ي
َوٰةِ
ٱ
ل
دُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَ
نفُ
سُهُمْ وَهُمْ كَ
ٰ
فِرُ
و
نَ
٥٥
وَيَحْلِفُونَ بِ
ٱ
للَّهِ إِ
نَّ
هُمْ لَمِ
نكُ
مْ وَمَا هُ
م مِّ
نكُ
مْ وَلَ
ٰ
كِ
نَّ
هُمْ قَوْم
ٌۭ ي
َفْرَقُ
و
نَ
٥٦
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـًٔا أَوْ مَغَ
ٰ
رَ
ٰ
تٍ أَوْ مُدَّخَل
ًۭا لّ
َوَلَّ
وْ
ا۟ إِلَيْهِ وَهُمْ يَ
جْ
مَحُ
و
نَ
٥٧
وَمِنْهُ
م مَّن يَ
لْمِزُكَ فِى
ٱ
ل
صَّدَقَ
ٰ
تِ فَإِنْ أُعْطُو
ا۟
مِنْهَا رَضُو
ا۟
وَإِ
ن لَّ
مْ يُعْطَوْ
ا۟
مِنْهَ
آ
إِذَا هُمْ يَسْخَطُ
و
نَ
٥٨
وَلَوْ أَ
نَّ
هُمْ رَضُو
ا۟
مَ
آ
ءَاتَى
ٰ
هُمُ
ٱ
للَّهُ وَرَسُولُهُ
ۥ
وَقَالُو
ا۟
حَسْبُنَا
ٱ
للَّهُ سَيُؤْتِينَا
ٱ
للَّهُ مِ
ن فَ
ضْلِهِ
ۦ
وَرَسُولُهُ
ۥٓ
إِ
نَّ
آ
إِلَى
ٱ
للَّهِ رَ
ٰ
غِبُ
و
نَ
٥٩
۞ إِ
نَّ
مَا
ٱ
ل
صَّدَقَ
ٰ
تُ لِلْفُقَرَ
آ
ءِ وَ
ٱ
لْمَسَ
ٰ
كِينِ وَ
ٱ
لْعَ
ٰ
مِلِينَ عَلَيْهَا وَ
ٱ
لْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى
ٱ
ل
رِّقَابِ وَ
ٱ
لْغَ
ٰ
رِمِينَ وَفِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
بْ
نِ
ٱ
ل
سَّبِيلِ ۖ فَرِيضَة
ًۭ مّ
ِنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِ
ي
مٌ حَكِيمٌۭ
٦٠
وَمِنْهُمُ
ٱ
لَّذِينَ يُؤْذُونَ
ٱ
ل
نَّ
بِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُن
ٌۭ ۚ
قُلْ أُذُنُ خَيْر
ٍۢ لّ
َكُمْ يُؤْمِنُ بِ
ٱ
للَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْ
مَةٌۭ
لِّلَّذِينَ ءَ
ام
َ
نُو
ا۟ مِنكُمْ ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَ
ا
بٌ أَلِيمٌۭ
٦١
يَحْلِفُونَ بِ
ٱ
للَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ
ٱ
للَّهُ وَرَسُولُهُ
ۥٓ
أَحَقُّ أَ
ن يُ
رْضُوهُ إِ
ن كَ
انُو
ا۟
مُؤْمِنِ
ي
نَ
٦٢
أَلَمْ يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن يُ
حَادِدِ
ٱ
للَّهَ وَرَسُولَهُ
ۥ
فَأَ
نَّ
لَهُ
ۥ
نَارَ جَهَ
نَّ
مَ خَ
ٰ
لِد
ًۭا ف
ِيهَ
ا
ۚ ذَٰلِكَ
ٱ
لْخِزْىُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
٦٣
يَحْذَرُ
ٱ
لْمُنَ
ٰ
فِقُونَ أَ
ن تُ
نَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَة
ٌۭ ت
ُنَبِّئُهُ
م بِ
مَا فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ
ٱ
سْتَهْزِءُ
وٓ
ا۟ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ مُخْرِج
ٌۭ مّ
َا تَحْذَرُ
و
نَ
٦٤
وَلَئِ
ن سَ
أَلْتَهُمْ لَيَقُولُ
نَّ
إِ
نَّ
مَا كُ
نَّ
ا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِ
ٱ
للَّهِ وَءَا
ي
َٰتِهِ
ۦ
وَرَسُولِهِ
ۦ
كُ
نتُ
مْ تَسْتَهْزِءُ
و
نَ
٦٥
لَا تَعْتَذِرُو
ا۟
قَ
دْ
كَفَرْتُ
م بَ
عْدَ إِيمَ
ٰ
نِكُمْ ۚ إِ
ن نَّ
عْفُ عَ
ن طَ
آ
ئِفَة
ٍۢ
مِّ
نكُمْ نُعَذِّ
بْ
طَ
آ
ئِفَة
ًۢ ب
ِأَ
نَّ
هُمْ كَ
ان
ُوا۟ مُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
٦٦
ٱلْمُنَ
ٰ
فِقُونَ وَ
ٱ
لْمُنَ
ٰ
فِقَ
ٰ
تُ بَعْضُهُ
م مِّ
ن
ۢ ب
َعْض
ٍۢ ۚ
يَأْمُرُونَ بِ
ٱ
لْ
مُن
كَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ وَيَ
قْ
بِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُ
وا
۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَ
ٰ
سِقُونَ
٦٧
وَعَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُنَ
ٰ
فِقِينَ وَ
ٱ
لْمُنَ
ٰ
فِقَ
ٰ
تِ وَ
ٱ
لْكُفَّارَ نَارَ جَهَ
نَّ
مَ خَ
ٰ
لِدِينَ فِيهَا ۚ هِىَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ
ٱ
للَّهُ ۖ وَلَهُ
مْ عَ
ذَ
ا
بٌۭ مُّقِيمٌۭ
٦٨
كَ
ٱ
لَّذِينَ مِ
ن قَ
بْ
لِكُمْ كَانُ
وٓ
ا۟
أَشَدَّ مِ
نكُ
مْ قُوَّة
ًۭ و
َأَكْثَرَ أَمْ
و
َٰل
ًۭا و
َأَ
و
ْلَٰد
ًۭا ف
َ
ٱ
سْتَمْتَعُ
وا
۟ بِخَلَ
ٰ
قِهِمْ فَ
ٱ
سْتَمْتَعْتُ
م بِ
خَلَ
ٰ
قِكُمْ كَمَا
ٱ
سْتَمْتَعَ
ٱ
لَّذِينَ
مِن
قَ
بْلِكُ
م بِ
خَلَ
ٰ
قِهِمْ وَخُضْتُمْ كَ
ٱ
لَّذِى خَ
اض
ُ
وٓا۟
ۚ أُ
و۟
لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ
وَ
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَ
ٰ
سِرُونَ
٦٩
أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ
ٱ
لَّذِينَ مِ
ن قَ
بْ
لِهِمْ قَوْمِ نُوح
ٍۢ و
َعَاد
ٍۢ و
َثَمُودَ وَقَوْمِ إِ
بْ
رَ
ٰ
هِيمَ وَأَصْحَ
ٰ
بِ مَ
دْ
يَنَ وَ
ٱ
لْمُؤْتَفِكَ
ٰ
تِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُ
م بِ
ٱ
لْبَ
ي
ِّنَٰتِ ۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُ
مْ و
َلَٰكِن كَ
ا
نُو
ٓا۟ أَنفُسَهُمْ
ي
َظْلِمُونَ
٧٠
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ٰ
تُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَ
آ
ءُ بَعْض
ٍۢ ۚ
يَأْمُرُونَ بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
ٱ
لْ
مُن
كَرِ وَيُقِيمُونَ
ٱ
ل
صَّلَ
و
ٰةَ وَيُؤْتُونَ
ٱ
ل
زَّكَ
و
ٰةَ وَيُطِيعُونَ
ٱ
للَّهَ وَرَسُ
ول
َهُ
ۥٓ
ۚ أُ
و۟
لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِ
ي
زٌ حَكِيمٌۭ
٧١
وَعَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ٰ
تِ جَ
نَّ
ٰ
ت
ٍۢ ت
َ
جْ
رِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ٰ
رُ خَ
ٰ
لِدِينَ فِيهَا وَمَسَ
ٰ
كِنَ طَيِّبَة
ًۭ ف
ِى جَ
نَّ
ٰ
تِ عَ
دْ
نٍۢ
ۚ
و
َرِضْوَٰ
نٌۭ م
ِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ
ٱ
لْفَ
و
ْزُ ٱلْعَظِيمُ
٧٢
يَ
ٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
ل
نَّ
بِىُّ جَ
ٰ
هِدِ
ٱ
لْكُفَّارَ وَ
ٱ
لْمُنَ
ٰ
فِقِينَ وَ
ٱ
غْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْ
و
َىٰهُمْ جَهَ
نَّ
مُ ۖ وَبِئْسَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
٧٣
يَحْلِفُونَ بِ
ٱ
للَّهِ مَا قَالُو
ا۟
وَلَقَ
دْ
قَالُو
ا۟
كَلِمَةَ
ٱ
لْكُفْرِ وَكَفَرُو
ا۟
بَعْدَ إِسْلَ
ٰ
مِهِمْ وَهَ
مُّ
و
ا۟
بِمَا لَمْ يَنَالُو
ا۟
ۚ وَمَا نَقَمُ
وٓ
ا۟ إِلَّ
آ
أَنْ أَغْنَ
ى
ٰهُمُ
ٱ
للَّهُ وَرَسُولُهُ
ۥ
مِن
فَضْلِهِ
ۦ
ۚ فَإِ
ن يَ
تُ
وب
ُوا۟ يَكُ خَيْر
ًۭا لّ
َهُ
مْ ۖ
وَإِن يَتَ
وَ
لَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَاب
ًا أَ
لِيمًۭا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ
مِن
وَلِىٍّۢ
و
َلَا نَصِيرٍۢ
٧٤
۞ وَمِ
نْهُم
مَّنْ عَ
ٰ
هَدَ
ٱ
للَّهَ لَئِنْ ءَاتَ
ى
ٰنَا
مِن
فَضْلِهِ
ۦ
لَنَصَّدَّقَ
نَّ
وَلَنَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
ل
صَّ
ٰ
لِحِ
ي
نَ
٧٥
فَلَ
مَّ
آ
ءَاتَى
ٰ
هُ
م مِّ
ن فَ
ضْلِهِ
ۦ
بَخِلُو
ا۟
بِهِ
ۦ
وَتَوَلَّو
ا۟
وَّهُ
م مُّ
عْرِضُ
و
نَ
٧٦
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاق
ًۭا ف
ِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ
ۥ
بِمَ
آ
أَخْلَفُ
وا
۟
ٱ
للَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُ
وا
۟ يَكْذِبُ
و
نَ
٧٧
أَلَمْ يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَ
جْ
وَى
ٰ
هُمْ وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ عَلَّ
ٰ
مُ
ٱ
لْغُيُ
و
ب
ِ
٧٨
ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ
ٱ
لْمُطَّوِّعِينَ مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ فِى
ٱ
ل
صَّدَقَ
ٰ
تِ وَ
ٱ
لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ
ٱ
للَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِ
ي
مٌ
٧٩
ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِ
ن تَ
سْتَغْفِرْ لَهُمْ سَ
بْ
عِينَ مَرَّة
ًۭ ف
َلَ
ن يَ
غْفِرَ
ٱ
للَّهُ لَهُمْ ۚ ذَ
ٰ
لِكَ بِأَ
نَّ
هُمْ كَفَرُ
وا
۟ بِ
ٱ
للَّهِ وَرَسُ
و
لِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَ
ٰ
سِقِينَ
٨٠
فَرِحَ
ٱ
لْمُخَلَّفُونَ بِمَ
قْ
عَدِهِمْ خِلَ
ٰ
فَ رَسُولِ
ٱ
للَّهِ وَكَرِهُ
وٓ
ا۟
أَ
ن يُ
جَ
ٰ
هِدُو
ا۟
بِأَمْوَ
ٰ
لِهِمْ وَأَ
نفُ
سِهِمْ فِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ وَقَالُو
ا۟
لَا تَ
نفِ
رُو
ا۟
فِى
ٱ
لْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَ
نَّ
مَ أَشَدُّ حَرّ
ًۭا ۚ
لَّوْ كَ
ان
ُوا۟
ي
َفْقَهُونَ
٨١
فَلْيَضْحَكُو
ا۟
قَلِيل
ًۭا و
َلْيَ
بْ
كُ
وا
۟ كَثِير
ًۭا ج
َزَ
آ
ء
ًۢ ب
ِمَا كَانُ
وا
۟ يَكْسِبُ
و
نَ
٨٢
فَإِ
ن رَّ
جَعَكَ
ٱ
للَّهُ إِلَىٰ طَ
آ
ئِفَة
ٍۢ مّ
ِنْهُمْ فَ
ٱ
سْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّ
ن تَ
خْرُجُ
وا
۟ مَعِىَ أَبَد
ًۭا و
َلَ
ن تُ
قَ
ٰ
تِلُ
وا
۟ مَعِىَ عَدُوًّا ۖ إِ
نَّ
كُمْ رَضِيتُ
م بِ
ٱ
لْقُعُودِ أَوَّلَ
مَرّ
َةٍۢ فَٱقْعُدُ
وا
۟ مَعَ ٱلْخَ
ٰ
لِفِينَ
٨٣
وَلَا تُصَلِّ عَلَ
ىٰٓ
أَحَد
ٍۢ مّ
ِنْهُ
م مَّ
اتَ أَبَد
ًۭا و
َلَا تَقُمْ عَلَىٰ
قَ
بْرِهِ
ۦٓ
ۖ إِ
نَّ
هُمْ كَفَرُ
وا
۟ بِ
ٱ
للَّهِ وَرَسُ
و
لِهِۦ وَمَ
ات
ُوا۟ وَهُمْ فَ
ٰ
سِقُونَ
٨٤
وَلَا تُعْجِ
بْ
كَ أَمْوَ
ٰ
لُهُمْ وَأَوْلَ
ٰ
دُهُمْ ۚ إِ
نَّ
مَا يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ أَ
ن يُ
عَذِّبَهُ
م بِ
هَا فِى
ٱ
ل
دُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَ
نفُ
سُهُمْ وَهُمْ كَ
ٰ
فِرُ
و
نَ
٨٥
وَإِذَ
آ
أُ
نزِ
لَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ وَجَ
ٰ
هِدُو
ا۟
مَعَ رَسُولِهِ
ٱ
سْتَـْٔذَنَكَ أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
ل
طَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُو
ا۟
ذَرْنَا نَكُ
ن مَّ
عَ
ٱ
لْقَ
ٰ
عِدِ
ي
نَ
٨٦
رَضُو
ا۟
بِأَ
ن يَ
كُونُو
ا۟
مَعَ
ٱ
لْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُ
و
نَ
٨٧
لَ
ٰ
كِنِ
ٱ
ل
رَّسُولُ وَ
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
جَ
ٰ
هَدُو
ا۟
بِأَمْوَ
ٰ
لِهِمْ وَأَ
نفُ
سِهِمْ ۚ
وَ
أُ
و۟
لَٰٓئِكَ لَهُمُ
ٱ
لْخَ
ي
ْرَٰتُ ۖ
وَ
أُ
و۟
لَٰٓئِكَ هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
٨٨
أَعَدَّ
ٱ
للَّهُ لَهُمْ جَ
نَّ
ٰ
ت
ٍۢ ت
َ
جْ
رِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ٰ
رُ خَ
ٰ
لِدِينَ فِيهَ
ا
ۚ ذَٰلِكَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
٨٩
وَجَ
آ
ءَ
ٱ
لْمُعَذِّرُونَ مِنَ
ٱ
لْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ
ٱ
لَّذِينَ كَذَبُو
ا۟
ٱ
للَّهَ وَرَسُولَهُ
ۥ
ۚ سَيُصِيبُ
ٱ
لَّذِينَ كَفَرُ
وا
۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِ
ي
مٌۭ
٩٠
لَّيْسَ عَلَى
ٱ
ل
ضُّعَفَ
آ
ءِ وَلَا عَلَى
ٱ
لْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى
ٱ
لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُ
نفِ
قُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُو
ا۟
لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
ۦ
ۚ مَا عَلَى
ٱ
لْمُحْسِنِينَ
مِن
سَبِيل
ٍۢ ۚ
وَٱللَّهُ غَفُ
و
رٌۭ رَّحِيمٌۭ
٩١
وَلَا عَلَى
ٱ
لَّذِينَ إِذَا مَ
آ
أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَ
آ
أَجِدُ مَ
آ
أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّو
ا۟
وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ
ٱ
ل
دَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُو
ا۟
مَا يُ
نفِ
قُ
و
نَ
٩٢
۞ إِ
نَّ
مَا
ٱ
ل
سَّبِيلُ عَلَى
ٱ
لَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِ
يَ
آءُ ۚ رَضُ
وا
۟ بِأَ
ن يَ
كُ
ون
ُوا۟ مَعَ
ٱ
لْخَوَالِفِ وَطَبَعَ
ٱ
للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا
ي
َعْلَمُونَ
٩٣
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُ
وا
۟ لَ
ن نُّ
ؤْمِنَ لَكُمْ
قَ
دْ نَبَّأَنَا
ٱ
للَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ۚ وَسَيَرَى
ٱ
للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُ
و
لُهُۥ ثُ
مَّ
تُرَدُّونَ إِلَى
ٰ
عَٰلِمِ
ٱ
لْغَيْبِ وَ
ٱ
ل
شَّهَ
ٰ
دَةِ فَيُنَبِّئُكُ
م بِمَا
كُنتُمْ تَعْمَلُ
و
نَ
٩٤
سَيَحْلِفُونَ بِ
ٱ
للَّهِ لَكُمْ إِذَا
ٱ
نقَ
لَ
بْ
تُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُو
ا۟
عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُ
وا
۟ عَنْهُمْ ۖ إِ
نَّ
هُ
مْ ر
ِ
جْ
سٌۭ ۖ
و
َمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّ
مُ ج
َزَآءًۢ بِمَ
ا
كَانُوا۟
ي
َكْسِبُونَ
٩٥
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْ
ا۟
عَنْهُمْ ۖ فَإِ
ن تَ
رْضَ
وْ
ا۟ عَنْهُمْ فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْفَ
ٰ
سِقِ
ي
نَ
٩٦
ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْر
ًۭا و
َنِفَاق
ًۭا و
َأَ
جْ
دَرُ أَلَّا يَعْلَمُ
وا
۟ حُدُودَ مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ
ۦ
ۗ وَ
ٱ
للَّهُ عَلِ
ي
مٌ حَكِيمٌۭ
٩٧
وَمِنَ
ٱ
لْأَعْرَابِ مَ
ن يَ
تَّخِذُ مَا يُ
نفِ
قُ مَغْرَم
ًۭا و
َيَتَرَبَّصُ بِكُمُ
ٱ
ل
دَّ
وَ
آئِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَ
آ
ئِرَةُ
ٱ
ل
سَّوْءِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِ
ي
عٌ عَلِيمٌۭ
٩٨
وَمِنَ
ٱ
لْأَعْرَابِ مَ
ن يُ
ؤْمِنُ بِ
ٱ
للَّهِ وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْءَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُ
نفِ
قُ قُرُبَ
ٰ
تٍ عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ وَصَلَوَ
ٰ
تِ
ٱ
ل
رَّسُولِ ۚ أَلَ
آ
إِ
نَّ
هَا قُرْبَة
ٌۭ لّ
َهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُ
و
رٌۭ رَّحِيمٌۭ
٩٩
وَ
ٱ
ل
سَّ
ٰ
بِقُونَ
ٱ
لْأَوَّلُونَ مِنَ
ٱ
لْمُهَ
ٰ
جِرِينَ وَ
ٱ
لْأَ
نصَ
ارِ وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّبَعُوهُ
م بِ
إِحْسَ
ٰ
ن
ٍۢ رّ
َضِىَ
ٱ
للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُ
وا
۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَ
نَّ
ٰ
ت
ٍۢ ت
َ
جْ
رِى تَحْتَهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ٰ
رُ خَ
ٰ
لِدِينَ فِ
يه
َآ أَبَد
ًۭ
ا
ۚ
ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
١٠٠
وَمِ
مَّ
نْ حَوْلَكُ
م مِّ
نَ
ٱ
لْأَعْرَابِ مُنَ
ٰ
فِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ
ٱ
لْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُ
وا
۟ عَ
ل
َى
ٱ
ل
نِّ
فَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَ
نُعَذ
ِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَ
ا
بٍ عَظِيمٍۢ
١٠١
وَءَاخَرُونَ
ٱ
عْتَرَفُو
ا۟
بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُو
ا۟
عَمَل
ًۭا ص
َ
ٰ
لِح
ًۭا و
َءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى
ٱ
للَّهُ أَ
ن يَ
تُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ غَفُور
ٌۭ رّ
َحِيمٌ
١٠٢
خُذْ مِنْ أَمْوَ
ٰ
لِهِمْ صَدَقَة
ًۭ ت
ُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِ
م بِ
هَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِ
نَّ
صَلَ
و
ٰتَكَ سَكَ
نٌۭ ل
َّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِ
ي
عٌ عَلِيمٌ
١٠٣
أَلَمْ يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ هُوَ يَ
قْ
بَلُ
ٱ
ل
تَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
ۦ
وَيَأْخُذُ
ٱ
ل
صَّدَقَ
ٰ
تِ وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ هُوَ
ٱ
ل
تَّوَّابُ
ٱ
ل
رَّحِ
ي
مُ
١٠٤
وَقُلِ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
فَسَيَرَى
ٱ
للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
ۥ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى
ٰ
عَٰلِمِ
ٱ
لْغَيْبِ وَ
ٱ
ل
شَّهَ
ٰ
دَةِ فَيُنَبِّئُكُ
م بِ
مَا كُ
نتُ
مْ تَعْمَلُ
و
نَ
١٠٥
وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ
ٱ
للَّهِ إِ
مَّ
ا يُعَذِّبُهُمْ وَإِ
مَّ
ا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ عَلِيمٌ حَكِ
ي
مٌۭ
١٠٦
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مَسْجِد
ًۭا ض
ِرَار
ًۭا و
َكُفْر
ًۭا و
َتَفْرِيق
ًۢا ب
َيْنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاد
ًۭا لّ
ِمَنْ حَارَبَ
ٱ
للَّهَ وَرَسُ
و
لَهُۥ
مِن
قَ
بْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَ
ٰ
ذِبُونَ
١٠٧
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَد
ًۭا ۚ
لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَ
ل
َى
ٱ
لتَّ
قْ
وَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَ
ن تَ
قُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌۭ يُحِبُّو
نَ أ
َن يَتَطَهَّرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ
١٠٨
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَ
ٰ
نَهُ
ۥ
عَلَىٰ تَ
قْ
وَىٰ مِنَ
ٱ
للَّهِ وَرِضْوَ
ٰ
نٍ خَيْرٌ أَ
م مَّ
نْ أَسَّسَ بُنْيَ
ٰ
نَهُ
ۥ
عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَار
ٍۢ ف
َ
ٱ
نْهَارَ بِهِ
ۦ
فِى نَارِ جَهَ
نَّ
مَ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ لَا يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
ل
ظَّ
ٰ
لِمِينَ
١٠٩
لَا يَزَالُ بُنْيَ
ٰ
نُهُمُ
ٱ
لَّذِى بَنَوْ
ا۟
رِيبَة
ًۭ ف
ِى قُلُوبِهِمْ إِلَّ
آ
أَ
ن تَ
قَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَ
ٱ
للَّهُ عَلِيمٌ حَكِ
ي
مٌ
١١٠
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
ٱ
شْتَرَىٰ مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ أَ
نفُ
سَهُمْ وَأَمْ
و
َٰلَهُ
م بِ
أَ
نَّ
لَهُمُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ ۚ
ي
ُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ فَيَ
قْ
تُلُونَ وَيُ
قْ
تَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا فِى ٱلتَّ
و
ْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءَانِ ۚ وَمَنْ أَوْفَى
ٰ
بِعَهْدِهِۦ مِنَ
ٱ
للَّهِ ۚ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَا
ي
َعْتُم بِهِۦ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ
ٱ
لْفَ
و
ْزُ ٱلْعَظِيمُ
١١١
ٱ
ل
تَّ
ٰٓ
ئِبُونَ
ٱ
لْعَ
ٰ
بِدُونَ
ٱ
لْحَ
ٰ
مِدُونَ
ٱ
ل
سَّ
ٰٓ
ئِحُونَ
ٱ
ل
رَّ
ٰ
كِعُونَ
ٱ
ل
سَّ
ٰ
جِدُونَ
ٱ
لْءَامِرُونَ بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ وَ
ٱ
ل
نَّ
اهُونَ عَنِ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ وَ
ٱ
لْحَ
ٰ
فِظُونَ لِحُدُودِ
ٱ
للَّهِ ۗ وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
١١٢
مَا كَانَ لِ
ل
نَّ
بِىِّ وَ
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَ
ن يَ
سْتَغْفِرُو
ا۟
لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُ
وٓ
ا۟
أُ
و۟
لِى قُرْبَىٰ مِن
ۢ ب
َعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَ
نَّ
هُمْ أَصْحَ
ٰ
بُ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
١١٣
وَمَا كَانَ
ٱ
سْتِغْفَارُ إِ
بْ
رَ
ٰ
هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَ
ن مَّ
وْعِدَة
ٍۢ و
َعَدَهَ
آ
إِيَّاهُ فَلَ
مَّ
ا تَبَيَّنَ لَهُ
ۥٓ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
عَدُوّ
ٌۭ لّ
ِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِ
نَّ
إِ
بْ
رَ
ٰ
هِيمَ لَأَ
و
َّ
ٰ
هٌ حَلِيمٌۭ
١١٤
وَمَا كَانَ
ٱ
للَّهُ لِيُضِلَّ قَوْم
ًۢا ب
َعْدَ إِذْ هَدَى
ٰ
هُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُ
م مَّ
ا يَتَّقُونَ ۚ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِ
ي
مٌ
١١٥
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ لَهُ
ۥ
مُلْكُ
ٱ
ل
سَّمَ
ٰ
وَ
ٰ
تِ وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ يُحْ
ى
ِۦ وَيُمِيتُ ۚ وَ
مَا ل
َكُ
م مّ
ِن دُونِ
ٱ
للَّهِ
مِن وَ
لِىٍّۢ وَلَ
ا
نَصِيرٍۢ
١١٦
لَّقَد تَّابَ
ٱ
للَّهُ عَلَى
ٱ
ل
نَّ
بِىِّ وَ
ٱ
لْمُهَ
ٰ
جِرِينَ وَ
ٱ
لْأَ
نصَ
ارِ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ
ٱ
لْعُسْرَةِ مِن
ۢ ب
َعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيق
ٍۢ مّ
ِنْهُمْ ثُ
مَّ
تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِ
نَّ
هُ
ۥ
بِهِمْ رَءُوف
ٌۭ رّ
َحِ
ي
مٌۭ
١١٧
وَعَلَى
ٱ
ل
ثَّلَ
ٰ
ثَةِ
ٱ
لَّذِينَ خُلِّفُو
ا۟
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ
ٱ
لْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَ
نفُ
سُهُمْ وَظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
ن لَّ
ا مَلْجَأَ مِنَ
ٱ
للَّهِ إِلَّ
آ
إِلَيْهِ ثُ
مَّ
تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُ
وٓ
ا۟
ۚ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ هُوَ
ٱ
ل
تَّوَّابُ
ٱ
ل
رَّحِ
ي
مُ
١١٨
يَ
ٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ وَكُونُو
ا۟
مَعَ
ٱ
ل
صَّ
ٰ
دِقِ
ي
نَ
١١٩
مَا كَانَ لِأَهْلِ
ٱ
لْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُ
م مِّ
نَ
ٱ
لْأَعْرَابِ أَ
ن يَ
تَخَلَّفُو
ا۟
عَ
ن رَّ
سُولِ
ٱ
للَّهِ وَلَا يَرْغَبُو
ا۟
بِأَ
نفُ
سِهِمْ عَ
ن نَّ
فْسِهِ
ۦ
ۚ ذَ
ٰ
لِكَ بِأَ
نَّ
هُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَ
مَأٌ
ۭ وَلَا
نَصَ
بٌۭ وَلَا مَخْ
مَصَ
ةٌۭ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ
مَوْط
ِئًۭا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِ
نْ عَ
دُوٍّۢ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ
ۦ
عَ
مَلٌ
ۭ صَٰلِحٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
١٢٠
وَلَا يُ
نفِ
قُونَ نَفَقَة
ًۭ ص
َغِيرَة
ًۭ و
َلَا كَبِيرَة
ًۭ و
َلَا يَ
قْ
طَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَ
جْ
زِيَهُمُ
ٱ
للَّهُ أَحْسَنَ مَا كَ
ان
ُوا۟ يَعْمَلُ
و
نَ
١٢١
۞ وَمَا كَانَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ لِيَ
نفِ
رُ
وا
۟ كَ
آ
فَّة
ًۭ ۚ
فَلَوْلَا نَفَرَ
مِن
كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌۭ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّي
نِ
وَلِ
يُ
نذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَ
ا
رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ
ي
َحْذَرُونَ
١٢٢
يَ
ٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ ءَامَنُو
ا۟
قَ
ٰ
تِلُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ يَلُونَكُ
م مِّ
نَ
ٱ
لْكُفَّارِ وَلْيَجِدُو
ا۟
فِيكُمْ غِلْظَة
ًۭ ۚ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟ أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ مَعَ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
١٢٣
وَإِذَا مَ
آ
أُ
نزِ
لَتْ سُورَة
ٌۭ ف
َمِنْهُ
م مَّن يَ
قُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَ
ٰ
ذِهِ
ۦٓ
إِيمَ
ٰ
نًۭا
ۚ فَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ ءَ
ام
َنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِ
ي
مَٰنً
ۭا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
١٢٤
وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ فِى قُلُوبِهِ
م مَّ
رَض
ٌۭ ف
َزَادَتْهُمْ رِ
جْ
سًا إِلَىٰ رِ
جْ
سِهِمْ وَمَاتُ
وا
۟ وَهُمْ كَ
ٰ
فِرُ
و
نَ
١٢٥
أَوَلَا يَرَوْنَ أَ
نَّ
هُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَام
ٍۢ مّ
َرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُ
مَّ
لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُ
و
نَ
١٢٦
وَإِذَا مَ
آ
أُ
نزِ
لَتْ سُورَة
ٌۭ نّ
َظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَ
ى
ٰكُ
م مِّ
نْ أَحَد
ٍۢ ث
ُ
مَّ
ٱ
نصَ
رَفُ
وا
۟ ۚ صَرَفَ
ٱ
للَّهُ قُلُوبَهُ
م بِ
أَ
نَّ
هُمْ قَوْ
مٌۭ ل
َّا
ي
َفْقَهُونَ
١٢٧
لَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمْ رَسُول
ٌۭ مّ
ِنْ أَ
نفُ
سِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُ
م بِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ رَءُوف
ٌۭ رّ
َحِ
ي
مٌۭ
١٢٨
فَإِ
ن تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَقُلْ حَسْبِىَ
ٱ
للَّهُ لَ
آ
إِلَ
ٰ
هَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ
ٱ
لْعَرْشِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
١٢٩
Previous
Al-Anfal
Next
Yunus
Reading settings
Reading mode
Mushaf
Translation
Translation language
English
Indonesian
Arabic Tafsir
Tajweed colours
From Quran tajweed annotation data
Hamzat Wasl
Lam Shamsiyyah
Silent letter
Ghunnah
Qalqalah
Ikhfa
Iqlab
Idgham (ghunnah)
Idgham (no ghunnah)
Madd (2 counts)
Madd (2/4/6 counts)
Madd (6 counts)
Madd Munfasil
Madd Muttasil
Mushaf script
Uthmani Hafs
Madinah Mushaf script
بِسْمِ
IndoPak
South Asian Mushaf script
بِسْمِ
Amiri Quran
Classical Naskh
بِسْمِ
Muhammadi
Bold traditional script
بِسْمِ
Al Majeed
Warm calligraphic style
بِسْمِ
Al Mushaf
Classic print style
بِسْمِ
PDMS Saleem
Elegant Naskh variant
بِسْمِ
Font size
2.1
Theme
Sepia
Light
Dark